فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1607

«دَعْوَةُ الصَّائِمِ لَا تُرَدُّ» [1] .

(وَ) أمرَهُم بـ (الصَّدَقَةِ) ؛ لأنَّها متضمنةٌ للرحمةِ.

(وَيَعِدُهُمْ) ، أي: يُعَيِّن لهم (يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ) ؛ ليتهيئوا [2] على الصفةِ المسنونةِ.

(وَيَتَنَظَّفُ) لها بالغُسلِ، وإزالةِ الروائحِ الكريهةِ، وتقليمِ الأظفارِ؛ لئلا يُؤذي.

(وَلَا يَتَطَيَّبُ) ؛ لأنَّه يومُ استكانةٍ وخضوعٍ.

(وَيَخْرُجُ) الإمامُ كغيرِه (مُتَوَاضِعًا [3] ، مُتَخَشِّعًا [4] ، أي: خاضِعًا،(مُتَذَلِّلًا) ، مِن الذلِّ: وهو الهوانُ، (مُتَضَرِّعًا) ، أي:

(1) رواه أحمد (10183) ، بلفظ: «الصائم لا ترد دعوته» ، ورواه أحمد أيضًا (8043) ، والترمذي (3598) ، وابن ماجه (1752) ، وابن خزيمة (1901) ، وابن حبان (3428) ، بلفظ: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر ... » ، وكلا اللفظين من طريق أبي مجاهد الطائي، عن أبي مدلة، عن أبي هريرة مرفوعًا، وأبو مدلة مجهول، ولكن للحديث متابعات وشواهد، ولذا صحح الحديث ابن خزيمة، وابن حبان، وابن الملقن، والألباني في آخر قوليه، وحسنه الترمذي. ينظر: البدر المنير 5/ 152، تهذيب التهذيب 12/ 227، السلسلة الصحيحة 4/ 407.

(2) في (أ) و (ق) : ليتهيئوا للخروج. وفي (ب) : ليتأهبوا للخروج.

(3) قال في المطلع (ص 140) : (مُتواضِعًا: أي: متقصدًا للتواضع، وهو ضد التكبر) .

(4) قال في المطلع (ص 140) : (مُتخشِّعًا: أي: متقصدًا للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت