(حديثٌ حسنٌ صحيحٌ) [1] ، ويقرأُ في الأولى بـ «سبح» ، وفي الثانيةِ بـ «الغاشية» ، وتُفعلُ وقتَ صلاةِ العيدِ.
(وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ لَهَا [2] وَعَظَ النَّاسَ) ، أي: ذَكَّرَهُم ما يُلينُ قُلوبَهم مِن الثَّوابِ والعقابِ، (وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ مِنَ المَعَاصِي، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ) بردِّها إلى مستحِقِّيها؛ لأنَّ المعاصي سببُ القحطِ، والتقوى سببُ البركاتِ.
(وَ) أمرَهُم بـ (تَرْكِ التَّشَاحُنِ) ، مِن الشَّحناءِ: وهي العداوةُ، لأنَّها تَحْمِلُ على المعصيةِ والبُهتِ، وتَمنعُ نزولَ الخيرِ؛ لقولِه عليه السلامُ: «خَرَجْتُ أُخْبِرُكُمْ [3] بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ» [4] .
(وَ) أمرَهُم بـ (الصِّيَامِ) ؛ لأنَّه وسيلةٌ إلى نزولِ الغيثِ، ولحديثِ:
(1) رواه أحمد (2039) ، وأبو داود (1165) ، والترمذي (558) ، والنسائي (1508) ، وابن ماجه (1266) ، وأبو عوانة (2524) ، وابن خزيمة (1405) ، وابن حبان (2862) ، والحاكم (1219) ، وصححه الترمذي، وأبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وابن الملقن، وحسنه الألباني. ينظر: البدر المنير 5/ 143، إرواء الغليل 3/ 133.
(2) قوله: (لها) سقطت من (ب) .
(3) في (ق) : لأخبركم.
(4) رواه البخاري (49) من حديث عبادة بن الصامت، وبنحوه رواه مسلم (1167) من حديث أبي سعيد الخدري.