فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1607

ارْفَعْ عَنَّا الجُوعَ وَالجَهْدَ وَالعُرْيَ، وَاكْشِفْ عَنَّا مِنَ البَلَاءِ مَا لَا يَكْشِفُهُ غَيْرُكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا، فَأَرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا» [1] .

ويُسنُّ أنْ يَستقبِلَ القبلةَ في أثناءِ الخطبةِ، ويحوِّلَ رداءه فيَجعلَ

(1) رواه الشافعي في الأم معلقًا (1/ 287) ، قال: وروى سالم بن عبد الله عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال: .... » ثم ذكره، قال ابن حجر: (ولم نقف له على إسناد، ولا وصله البيهقي في مصنفاته) .

وقال البيهقي: (وقد روينا بعض هذه الألفاظ وبعض معانيها في حديث أنس بن مالك في الاستسقاء، وفي حديث جابر وكعب بن مرة، وعبد الله بن زيد وغيرهم) ثم ساقها بأسانيده.

وقد جاء بعض ألفاظ هذا الحديث في أحاديث أخرى:

حديث أنس عند البخاري (1013) ، ومسلم (897) ، وفيه: «اللهم اسقنا» ثلاثًا، ولفظ مسلم: «اللهم أغثنا» ثلاثًا.

حديث جابر عند أبي داود (1169) ، والحاكم (1222) ، وفيه: «اللهم اسقنا غيثًا، مغيثًا، مريًا، مريعًا، عاجلًا غير آجل، نافعًا غير ضار» ، قال الحاكم: (حديث صحيح على شرط الشيخين) ، وصحح إسناده النووي، والألباني.

حديث كعب بن مرة عند أحمد (18062) ، وابن ماجه (1269) ، والحاكم (1226) ، وفيه: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريًا، مريعًا، غدقًا، طبقًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار» ، قال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي والألباني.

حديث المطلب بن حنطب عند البيهقي (6443) ، وفيه: «اللهم سقيا رحمة، ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق» ، وقال: (هذا مرسل) ، وهو من رواية إبراهيم بن محمد وهو متروك.

ينظر: معرفة السنن 5/ 177، خلاصة الأحكام 2/ 879، البدر المنير 5/ 161، التلخيص الحبير 2/ 231، إرواء الغليل 2/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت