ما على [1] الأيمنِ على الأيسرِ، والأيسرَ على الأيمنِ، ويَفعلُ الناسُ كذلك، ويَتركونَه حتى يَنزعوه مع ثيابِهم.
ويدعو سرًّا فيقولُ: (اللهم إنَّك أمرتنا بدعائِك ووَعَدْتنا إجابتَك [2] ، وقد دعوناك كما أمَرْتَنا، فاستجِب لنا كما وعدتنا) ، فإن سُقُوا وإلَّا عادُوا ثانيًا وثالثًا.
(وَإِنْ سُقُوا قَبْلَ خُرُوجِهِمْ شَكَرُوا اللهَ، وَسَأَلُوهُ المَزِيدَ مِنْ فَضْلِهِ) ، ولا يُصلُّون، إلا أن يكونوا تأهَّبُوا للخروجِ، فيصلُّونَها شكرًا للهِ، ويسألوه [3] المزيدَ مِن فضلِه.
(وَيُنَادَى) لها: (الصَّلَاة جَامِعة) ؛ كالكسوفِ والعيدِ، بخلافِ جنازةٍ وتراويحَ، والأولُ منصوبٌ على الإغراءِ، والثاني على الحالِ، وفي الرعايةِ: (برفعِهما ونصبِهما) [4] .
(وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِهَا إِذْنُ الإِمَامِ) ؛ كالعيدين وغيرِهما.
(وَيُسَنُّ أَنْ يَقِفَ فِي أَوَّلِ المَطَرِ، وَإِخْرَاجُ [5] رَحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا) ؛ لقولِ أنسٍ: أصابنا ونحنُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مطرٌ فَحَسَر
(1) قوله: (ما على) سقطت من (أ) و (ب) و (ق) .
(2) في (ب) : عليه إجابتك.
(3) في (ح) و (ق) : ويسألونه.
(4) ينظر: الفروع (2/ 31) .
(5) في (ب) : ويخرج.