فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1607

ثوبَه حتى أصابَه [1] مِن المطرِ، فقلنا: لم صَنَعْت هذا؟ قال: «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ» رواه مسلمٌ [2] .

وذَكَر جماعةٌ: ويَتوضأُ، ويَغتسِلُ [3] ؛ لأنَّه روي أنَّه عليه السلام كان يقولُ إذا سال الوادي: «اخْرُجُوا بِنَا إِلَى الَّذِي جَعَلَهُ اللهُ طُهْرًا [4] فَنَتَطَهَّر بِهِ» [5] .

وفي معناه: ابتداءُ زِيادةِ النِّيلِ ونحوِه.

(وَإِذَا زَادَتِ المِيَاهُ وَخِيفَ مِنْهَا، سُنَّ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا) ، أي: أنزِله حوالي المدينةِ في مواضِعِ النَّباتِ، (وَلَا عَلَيْنَا) في المدينةِ، ولا في غيرِها مِن المباني، (اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ) : أي: الروابي الصِّغارِ، (وَالآكَامِ) : بفتحِ الهمزةِ تَليها مَدَّةٌ، على وزنِ: آصالٍ، وبكسرِ الهمزةِ بغيرِ مَدٍّ على وزنِ: جبالٍ، قال مالك: (هي

(1) في (ح) : فأصابه.

(2) رواه مسلم (898) .

(3) الهداية لأبي الخطاب الكلوذاني (ص 117) ، والمحرر لمجد الدين ابن تيمية (1/ 180) .

(4) في (ب) : طهورًا.

(5) رواه الشافعي في الأم (1/ 289) ، ومن طريقه البيهقي (6457) ، قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، فذكره، قال البيهقي: (هذا منقطع) ، وذلك أن يزيد بن الهاد من صغار التابعين، وضعَّف الحديث النووي والألباني. ينظر: خلاصة الأحكام 2/ 884، إرواء الغليل 3/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت