ويدعو له بما ورَد.
(وَ) يُسنُّ (تَذْكِيرُهُ التَّوْبَةَ) ؛ لأنَّها واجبةٌ على كلِّ حالٍ، وهو أحوجُ إليها مِنْ غيرِه، (وَالْوَصِيَّةَ) ؛ لقوله عليه السلام: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» متفق عليه عن ابن عمر [1] .
(وَإِذَا نُزِلَ بِهِ) ، أي: نَزَل به الملَكُ لقبضِ روحِه (سُنَّ) :
(تَعَاهُدُ) أرفَقِ أهلِه وأتقاهُم لِرَبِّه (بَلُّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَرَابٍ، وَنَدَّى شَفَتَيْهِ) [2] ؛ لأنَّ ذلك يُطْفِئُ ما نَزَل به مِنَ الشدَّةِ، ويُسهِّلُ عليه النَّطقَ بالشهادةِ.
(وَلَقَّنَهُ [3] إِلهَ إِلَّا اللهُ) ؛ لقوله عليه السلام: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» رواه مسلم عن أبي سعيد [4] ، (مَرَّةً، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ) ؛ لئلَّا
(1) رواه البخاري (2738) ، ومسلم (1627) .
(2) زاد في (أ) و (ب) و (ح) و (ع) : بقطنة.
(3) في (ب) : وتلقينه.
(4) رواه مسلم (916) .