فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1607

ويدعو له بما ورَد.

(وَ) يُسنُّ (تَذْكِيرُهُ التَّوْبَةَ) ؛ لأنَّها واجبةٌ على كلِّ حالٍ، وهو أحوجُ إليها مِنْ غيرِه، (وَالْوَصِيَّةَ) ؛ لقوله عليه السلام: «مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ» متفق عليه عن ابن عمر [1] .

(وَإِذَا نُزِلَ بِهِ) ، أي: نَزَل به الملَكُ لقبضِ روحِه (سُنَّ) :

(تَعَاهُدُ) أرفَقِ أهلِه وأتقاهُم لِرَبِّه (بَلُّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَرَابٍ، وَنَدَّى شَفَتَيْهِ) [2] ؛ لأنَّ ذلك يُطْفِئُ ما نَزَل به مِنَ الشدَّةِ، ويُسهِّلُ عليه النَّطقَ بالشهادةِ.

(وَلَقَّنَهُ [3] إِلهَ إِلَّا اللهُ) ؛ لقوله عليه السلام: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» رواه مسلم عن أبي سعيد [4] ، (مَرَّةً، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ) ؛ لئلَّا

(1) رواه البخاري (2738) ، ومسلم (1627) .

(2) زاد في (أ) و (ب) و (ح) و (ع) : بقطنة.

(3) في (ب) : وتلقينه.

(4) رواه مسلم (916) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت