والخُوذَةِ [1] ، والخُفِّ، والرَّانِ [2] ، وحَمَائلِ [3] سيفٍ؛ لأنَّ ذلك يُساوي المِنْطقةِ معنًى، فوجب أن يُساويها حُكمًا.
قال الشيخُ تقيُّ الدينِ: (وتركاشُ [4] النُّشَابِ [5] ، والكلاليبُ [6] ؛ لأنَّه يسيرٌ تابعٌ) [7] .
ولا يُباحُ غيرُ ذلك؛ كتحليةِ المَرَاكبِ، ولِبَاسِ الخيلِ كاللُّجُمِ [8] ، وتحليةِ الدَّواةِ [9] ،
(1) الخُوذَةُ: بالضم: المِغْفَرُ. ينظر: القاموس المحيط ص: 333.
(2) الرَّانُ: كالخُفِّ، إلا أنه لا قَدَمَ له، وهو أطول من الخفِّ. ينظر: القاموس المحيط ص: 1202.
(3) قال في الصحاح (4/ 1678) : (الحمالة: عِلاقة السيف، مثل المِحْمَل، والجمع الحَمائِلُ، هذا قول الخليل) .
(4) بالفارسية: تركش، وتجمع على تراكيش: جعبة كنانة. ينظر: تكملة المعاجم العربية لدوزي 2/ 38.
(5) قال في الصحاح (1/ 224) : (النُشَّابُ: السهام، الواحدة نُشَّابة) .
(6) الكَلَالِيبِ: كَلُّوب بفتح الكاف وضم اللام المشدَّدة، ويقال أيضًا كِلَابٌ، وقال شيخ الإسلام: (الكلاليب: التي تمسك بها العمامة) . ينظر: مجموع الفتاوى 26/ 64، الفروع 4/ 156.
(7) ذكره في الفتاوى الكبرى بمعناه (5/ 353) ، وانظر: الفروع (4/ 156) .
(8) لُجُم: جمع لجام، مثل: كتاب وكتب، وهي الحديدة في فم الفرس، ثم كثُر في كلامهم حتى سموا اللجام بسيوره وآلته لجامًا، ومنه قيل للخرقة تشدها الحائض في وسطها: لجام. ينظر: المصباح المنير 2/ 549، تاج العروس 33/ 399.
(9) قال في مختار الصحاح: (1/ 110) : الدَّوَاةُ بالفتح: المحْبَرَةُ، والجمع: دَوًى، مثل: نَوَاةٍ ونَوًى).