بذلك لأنَّه يُقَدَّرُ فيها ما يكونُ في تلك السنةِ، أو لعِظَمِ قَدْرِها عند اللهِ، أو لأنَّ للطاعاتِ فيها قَدْرًا عظيمًا، وهي أفضلُ الليالي، وهي باقيةٌ لم تُرفَع؛ للأخبارِ.
(وَأَوْتَارُهُ آكَدُ) ؛ لقولِه عليه السلامُ: «اطْلُبُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي ثَلَاثٍ بَقِينَ، أَوْ [1] سَبْعٍ بَقِينَ، أَوْ تِسْعٍ بَقِينَ» [2] ، (وَلَيْلَةُ سَبْعٍ
(1) في (أ) و (ق) : أو خمس بقين، أو.
(2) رواه أحمد (20376) ، والترمذي (794) ، وابن خزيمة (2175) ، وابن حبان (3686) ، والحاكم (1598) ، من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة مرفوعًا، قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) ، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والذهبي، والألباني. ينظر: التعليقات الحسان 5/ 444.