(وَ) في (الوَبْرِ [1] ، وهو دويبةٌ كحلاءُ دونَ السِّنَّوْرِ لا ذَنَبَ لها: جَدْيٌ [2] .
(وَ) في (الضَّبِّ: جَدْيٌ) ؛ قضَى به عمرُ، وأَرْبَدُ [3] ،
والجديُ:
(1) قال في المطلع (217) : (الوَبْرُ: بسكون الباء، حكى الأزهري عن ابن الأعرابي قال: الوبر، والأنثى وبرة) .
(2) قال في المطلع (218) : (وأما الجَدْي: فبفتح الجيم وسكون الدال، وهو من أولاد المعز ما بلغ ستة أشهر) .
(3) في (ب) : زيد.
رواه الشافعي (ص 134) ، وعبد الرزاق (8221) ، من طريق طارق بن شهاب قال: خرجنا حجاجًا فأوطأ رجل منا يقال له: أربد ضبًا ففزر ظهره، فقدمنا على عمر رضي الله عنه فسأله أربد، فقال عمر: «احكم يا أربد فيه» ، فقال: «أنت خير مني يا أمير المؤمنين وأعلم» ، فقال عمر رضي الله عنه: «إنما أمرتك أن تحكم فيه، ولم آمرك أن تزكيني، فقال أربد: «أرى فيه جديًا قد جمع الماء والشجر» ، فقال عمر رضي الله عنه: «فذلك فيه» ، وصحح إسناده النووي، وابن الملقن، وابن حجر.
وأربد: هو أربد بن عبد اللَّه البجلي، أدرك الجاهلية، وذكره ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة. ينظر: المجموع 7/ 425، البدر المنير 6/ 400، التلخيص الحبير 2/ 598، الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 333.