(وَ) في (الوعلِ [1] : بَقَرةٌ) ، يُروَى عن ابنِ عمرَ أنه قال: «فِي الأَرْوَى: بَقَرَةٌ» [2] ، قال في الصحاحِ: (الوعلُ هي الأروى) [3] ، وفي القاموسِ: (الوَعلُ بفتح الواو، مع فتحِ العينِ وكسرِها وسكونِها: تيسُ الجبلِ) [4] .
(وَ) في (الضَّبُعِ [5] : كَبْشٌ) ، قال الإمامُ: (حَكَم فيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكبشٍ) [6] .
(وَ) في (الغَزَالَةِ [7] : عَنْزٌ) ، روى جابرٌ عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّه قال: «فِي الظَّبْي شَاةٌ» [8] .
(1) قال في المطلع (216) : (الوعل، وهو تيس الجبل، وجمعه، وعول، ففيه ثلاث لغات: فتح أوله وكسر ثانيه، وإسكانه، والثالثة: ضم أوله وكسر ثانيه) .
(2) لم نقف عليه، ورواه الشافعي في الأم (2/ 210) ، وعبد الرزاق (8211) ، من طريق ابن جريج عن عطاء أنه قال: «في الأروى بقرة» .
(3) الصحاح (5/ 1843) .
(4) القاموس المحيط (ص 1068) .
(5) قال في المطلع (216) : (الضَّبُعُ: بفتح الضاد وضم الباء، ويجوز إسكانها، وهي الأنثى، ولا يقال ضبعة، والذكر ضِبْعان، بكسر الضاد وسكون الباء، وجمع الذكر: ضَبَاعِين، كَسَراحِين، وجمع الأنثى: ضِباع) .
(6) جاء في مسائل الإمام أحمد برواية ابن عبد الله (ص 209) : (وفي الضبع كبش يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم) .
(7) في (ق) : الغزال.
(8) رواه الدارقطني (2546) ، والبيهقي (9879) ، من طريق الأجلح بن عبد الله , حدثني أبو الزبير، عن جابر , قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظبي شاة, وفي الضبع كبشًا, وفي الأرنب عناقًا, وفي اليربوع جفرة» ، وأجلح فيه ضعف، وقد خالفه جماعة عن أبي الزبير، قال الدارقطني: (ورواه أصحاب أبي الزبير، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، قوله غير مرفوع، منهم أيوب، وابن عون، وهشام بن حسان، والأوزاعي، وصخر بن جويرية، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد، والموقوف أصح من المسند) قال البيهقي: (والصحيح أنه موقوف على عمر رضي الله عنه، وكذلك رواه عبد الملك بن أبي سليمان , عن عطاء , عن جابر , عن عمر من قوله) ، ثم رواه مسندًا (9881) ، وصوبه موقوفًا ابن عدي، وابن الملقن.
قال الإمام أحمد: (حكم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظبي شاة) . ينظر: مسائل عبد الله عن أحمد ص 209، الكامل لابن عدي 2/ 140، علل الدارقطني 2/ 97، البدر المنير 6/ 395، تهذيب التهذيب 1/ 189.