فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1607

ويُسنُّ أنْ يقولَ عند دخولِه: بسْمِ اللهِ، وباللهِ، ومِن اللهِ، وإلى اللهِ، اللهم افتح لي أبوابَ فضلِكَ، ذكره في أسبابِ الهدايةِ [1] .

(فَإِذَا رَأَى البَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ) ؛ لفعلِه عليه السلام، رواه الشافعي عن ابنِ جريجٍ [2] ،

(وَقَالَ مَا وَرَدَ) ، ومنه: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، ومِنْكَ السَّلَامُ، حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ، اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا البَيْتَ تَعْظِيمًا وَتَشْرِيفًا وتَكْرِيمًا ومَهَابَةً وَبِرًّا، وَزِدْ مَنْ عَظَّمَهُ وَشَرَّفَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ وَاعْتَمَرَهُ تَعْظِيمًا وتَشْرِيفًا وتَكْرِيمًا ومَهَابَةً وبِرًّا، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ كَثِيرًا

(1) (أسباب الهداية لأرباب البداية) لابن الجوزي، وهو مفقود، وذكره عنه في الفروع (6/ 32) .

(2) رواه الشافعي (ص 125) ، والبيهقي (9213) ، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال: «اللهم زد هذا البيت تشريفًا، وتعظيمًا، وتكريمًا، ومهابةً، وزد من شرفه، وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبرًّا» ، قال البيهقي والمنذري: (هذا منقطع) ، وقال ابن الصلاح، والنووي، وابن الملقن، وابن حجر: (مرسل معضل) .

وله شاهد عند البيهقي (9214) ، من طريق أبي سعيد الشامي عن مكحول مرسلًا، قال ابن حجر: (وأبو سعيد هو محمد بن سعيد المصلوب كذاب) ، وقال: (ورواه الطبراني في مرسل حذيفة بن أسيد مرفوعًا، وفي إسناده عاصم الكوزي وهو كذاب) .

قال الشافعي بعد أن أورده: (ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء) . ينظر: معرفة السنن والآثار 7/ 201، المجموع 8/ 8، البدر المنير 6/ 172، التلخيص الحبير 2/ 526.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت