(أَوْ طَافَ عَلَى الشَّاذَرْوَان) ، بفتحِ الذالِ، وهو ما فَضَلَ عن جدارِ الكعبةِ؛ لم يَصحَّ طوافُه؛ لأنَّه مِن البيتِ، فإذا لم يَطُف به لم يطف بالبيتِ جميعِه.
(أَوْ) طاف على (جِدَارِ الحِجْرِ) ، بكسرِ الحاءِ المهملةِ؛ لم يصحَّ طوافُه؛ لأنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ مِنْ وراءِ الحِجْرِ والشاذَروَانِ، وقال: «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» [1] .
(أَوْ) طاف وهو (عُرْيَانٌ، أَوْ نَجِسٌ) ، أو مُحْدِثٌ؛ (لَمْ يَصِحَّ) طوافُه؛ لقولِه عليه السلام: «الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ» رواه الترمذي والأثرمُ عن ابنِ عباسٍ [2] .
ويُسَنُّ فِعْلُ بَاقِي المناسكِ كلِّها على طهارةٍ.
وإن طاف المُحْرِمُ لابِسَ مخيطٍ؛ صحَّ وفدَى.
(ثُمَّ) إذا تمَّ [3] طوافُه (يُصَلِّي رَكْعَتَينِ) نفلًا، يقرأُ فيهما بـ «الكافرينَ» ، و «الإخلاصِ» بعد «الفاتحةِ» ، وتُجزِئُ مكتوبةٌ عنهما.
وحيثُ رَكَعَهُما جاز، والأفضلُ كونُهُما (خَلْفَ المَقَامِ) ؛ لقولِه تعالى: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) [البقرة: 125] .
(1) تقدم تخريجه قريبًا، ص ... الفقرة
(2) تقدم تخريحه صفحة .... الفقرة
(3) في (ع) : أتم.