أو التقصير [1] عن أيامِ منى (دَمٌ، وَلَا بِتَقْدِيمِهِ عَلَى الرَّمْيِ وَالنَّحْرِ) ، ولا إنْ نَحَر أو طاف قبلَ رميِه ولو عالمًا؛ لما روى سعيدٌ عن عطاءٍ: أنَّ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ فَلَا حَرَجَ» [2] .
ويَحصُلُ التَّحلُّلُ الأولُ باثنينِ مِنْ حلقٍ، ورميٍ [3] ، وطوافٍ، والتحلُّلِ الثاني بما بَقي مع سعي. [4] ثُمَّ يخطُبُ الإمامُ بمِنَى يومَ النحرِ خطبةً يفتتِحُها بالتكبيرِ، يعلِّمُهم فيها النحرَ، والإفاضةَ، والرميَ.
(1) في (ب) : والتقصير.
(2) لم نجده في المطبوع من سنن سعيد بن منصور، وقد رواه ابن أبي شيبة (14962) ، والعقيلي في الضعفاء (1/ 20) ، من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قدم من حجه شيئًا مكان شيء فلا حرج» ، وهو مع إرساله فيه ابن أبي ليلى، قال ابن حجر: (صدوق سيء الحفظ جدًا) .
والحديث جاء معناه عند البخاري (83) ، ومسلم (1306) ، من حديث عبد الله بن عمرو قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر، إلا قال: «افعل ولا حرج» ، ورواه مسلم (1307) ، عن ابن عباس بنحوه.
(3) في (ب) : رمي وحلق.
(4) خرم في الأصل إلى قوله: (عن أيام منى؛ لأن آخر وقته غير محدود كالسعي) .