داود، والنسائي [1] ، (وَ) لا (العَضْبَاءُ) التي ذَهَب أكثرُ أذنِها أو قرنِها.
(بَلْ) تُجزئُ (البَتْرَاءُ) : التي لا ذَنَب لها (خِلْقَةً) أو مقطوعًا، والصَمْعَاءُ: وهي صغيرةُ الأذنِ، (وَالجَمَّاءُ) : التي لم يُخلَقْ لها قَرْنٌ، (وَخَصِيٌّ غَيْرُ مَجْبُوبٍ) ، بأن قُطِع خُصيتاه فقط.
(وَ) يُجزئُ مع الكراهةِ (مَا بِأُذُنِهِ أَوْ قَرْنِهِ) خَرْقٌ أو شَقٌّ، أو (قَطْعٌ أَقَلُّ مِنِ النِّصْفِ) ، أو النصفِ [2] فقط على ما نصَّ عليه في روايةِ حنبلٍ وغيرِه [3] ، قال في شرحِ المنتهى: (وهذا المذهبُ) [4] .
(وَالسُّنَّةُ نَحْرُ الإِبِلِ قَائِمَةً مَعْقُولةً يَدُهَا اليُسْرَى، فَيَطْعَنُهَا بِالحَرْبَةِ) أو نحوِها (فِي الوَهْدَةِ التَّي بَيْنَ أَصْلِ العُنُقِ وَالصَّدْرِ) ؛ لفعلِه عليه السلامُ وفِعْلِ أصحابِه، كما رواه أبو داودَ عن عبدِ الرحمن بنِ سابطٍ [5] .
(1) رواه أبو داود (2802) ، والنسائي (4369) ، ورواه أحمد (18510) ، والترمذي (1497) ، وابن ماجه (3144) ، وابن الجارود (481) ، وابن حبان (5919) ، والحاكم (1718) ، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز، عن البراء، وصححه الترمذي، وابن خزيمة، وابن الجارود، والحاكم، والذهبي، والنووي، والألباني، وقال أحمد: (ما أحسنه من حديث) . ينظر: المجموع 8/ 399، تحفة المحتاج لابن الملقن 2/ 533، الإرواء 4/ 361.
(2) في (ع) : والنصف.
(3) ذكرها في الفروع (6/ 87) .
(4) معونة أولي النهى (4/ 277) .
(5) رواه أبو داود (1767) ، وابن أبي شيبة (13558) ، من طريق ابن جريج، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلًا، قال الألباني: (مرسل صحيح الإسناد) .
ورواه أبو داود في نفس الموضع وبنفس بالإسناد، من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا، صحَّحه ابن السكن، وقال النووي: (إسناده على شرط مسلم) ، وجود إسناده ابن الملقن، وفيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس، وصحَّحه الألباني بالمرسل السابق.
وقال البخاري: (ويقال عن ابن أبي خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح) .
وروى البخاري (1713) ، ومسلم (1320) ، عن زياد بن جبير، قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها قال: «ابعثها قيامًا مقيدةً سنةَ محمد صلى الله عليه وسلم» . ينظر: التاريخ الكبير 5/ 302، شرح النووي على مسلم 9/ 69، تحفة المحتاج 2/ 525، الإرواء 4/ 365.