فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1607

«المَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ [1] » [2]

يُحمَلان على المقيَّدِ السابِقِ.

وإنَّما خُصَّت القُلَّتان بقِلالِ هَجَرٍ؛ لورودِه في بعضِ ألفاظِ الحديثِ [3] ، ولأنَّها كانت مشهورةَ الصفةِ معلومةَ المقدارِ، قال ابن

(1) في (ق) : أو طعمه أو لونه.

(2) رواه ابن ماجه (521) ، والدارقطني (47) ، والبيهقي (1229) ، من طريق رشدين بن سعد، ثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعًا. قال ابن حجر: (وفي إسناده رشدين بن سعد وهو ضعيف، وقد قال الدارقطني: لم يرفعه غير رشدين) ، وقال النووي: (واتفقوا على ضعفه -أي: الحديث-، ونقل الإمام الشافعي رحمه الله تضعيفه عن أهل العلم بالحديث، وبين البيهقي ضعفه) .

وقال ابن الملقن: (وفي إسناده رشدين بن سعد وقد ضعفوه، لكن قال أحمد مرة: أرجو أنه صالح الحديث) .

وقد رواه الدارقطني (49) ، من طريق عيسى بن يونس, نا الأحوص بن حكيم, عن راشد بن سعد مرسلًا. ورجحه أبو حاتم والدارقطني والبيهقي.

قال الشافعي: (ما قلت مِن أنه إذا تغير طعم الماء وريحه ولونه كان نجسًا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه لا يثبت أهل الحديث مثله، وهو قول العامة، لا أعلم بينهم خلافًا) ، وقال البيهقي: (والحديث غير قوي إلا أنا لا نعلم في نجاسة الماء إذا تغير بالنجاسة خلافًا) . ينظر: علل الحديث 1/ 548، علل الدارقطني 12/ 274، المجموع 1/ 110، نصب الراية 1/ 94، تحفة المحتاج 1/ 144، الدراية 1/ 52، صحيح أبي داود 1/ 114.

(3) رواه ابن عدي في الكامل (8/ 82) ، بلفظ: (إذا كان الماء قلتين من قلال هجر لم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت