فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1607

فيه المِنْفِحَةُ [1] ، (وَخَلِّ التَّمْرِ) فيه الماءُ، (والسَّكَنْجَبِينِ [2] فيه الخلُّ،(وَنَحْوِهَا) ؛ كالشَّيرجِ، والخبزِ، والعجينِ.

الشرطُ (الثَّانِي: ذِكْرُ الجِنْسِ وَالنَّوْعِ) ، أي: جِنْسِ المُسْلَمِ فيه ونوعِه، (وَكُلِّ وَصْفٍ يَخْتَلِفُ بِهِ) ، أي: بسببِه (الثَّمَنُ) اختلافًا (ظَاهِرًَا) ؛ كلَوْنِه، وقَدْرِه، وبلدِه، (وَحَدَاثَتِهِ وَقِدَمِهِ) .

ولا يجبُ استقصاءُ كلِّ الصِّفاتِ؛ لأنه يتعذَّرُ، ولا ما لا يَختلِفُ به الثَّمنُ؛ لعدمِ الاحتياجِ إليه.

(وَلَا يَصِحُّ شَرْطُ) المتعاقِدَيْنِ (الأَرْدَأَ أَوْ [3] الأَجْوَدَ) ؛ لأنَّه لا يَنحصِرُ، إذ ما مِن رديءٍ أو جيِّدٍ إلَّا ويُحتمَلُ وجودُ أردأَ أو أجودَ منه.

(بَلْ) يصحُّ شرطُ (جَيِّدٍ وَرَدِيءٍ) ، ويجزئُ ما صَدَق عليه أنه جيِّدٌ أو رديءٌ، فيُنَزَّلُ [4] الوَصْفُ على أقلِّ درجةٍ.

(فَإنْ جَاءَ) المسلَمُ إليه (بِمَا شَرَطَ) للمسلِمِ؛ لزِمَه أخذُه، (أَوْ)

(1) في (أ) و (ب) و (ع) : الإنفحة. وهي لغة فيها، وأما المنفحة: فهي بكسر الميم وإسكان النون وتخفيف الحاء. ينظر: تحرير ألفاظ التنبيه ص 190.

(2) قال في المطلع (ص 294) : (السَّكَنْجَبين: فليس من كلام العرب، وهو معروف، مركب من السكر والخل ونحوه) .

(3) في (ب) : و.

(4) في (أ) و (ب) و (ع) : فيتنزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت