نَصْلٍ» [1] ، وإسنادُه حسنٌ، قاله في المبدعِ [2] .
(وَلَا بُدَّ) لصحَّةِ المسابقةِ (مِنْ تَعْيِينِ المَرْكُوبَيْنِ) لا الراكِبَيْنِ؛ لأنَّ القصدَ معرفةُ سُرعةِ عَدْوِ الحيوانِ الذي يُسابِقُ عليه.
(وَ) لا بُدَّ مِن (اتِّحَادِهِمَا) في النَّوعِ، فلا تصحُّ بينَ عربيٍّ وهَجينٍ.
(وَ) لا بُدَّ في المناضلةِ مِن تعيينِ (الرُّمَاةِ) ؛ لأنَّ القصدَ معرفةُ حِذْقِهِم، ولا يحصُلُ إلا بالتعيينِ بالرؤيةِ، ويُعتبرُ فيها أيضًا كونُ القوسَيْن مِن نوعٍ واحدٍ، فلا تصحُّ بينَ قوسٍ عربيَّةٍ وفارسيةٍ.
(وَ) لا بُدَّ أيضًا مِن تحديدِ (المَسَافَةِ) ؛ بأنْ يكونَ لابتداءِ عَدْوِهما وآخرِه غايةٌ، ولا [3] يَختلِفان فيه.
(1) رواه ابن ماجه (2878) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى بني ليث، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «لا سبق إلا في خف أو حافر» ، وأبو الحكم هذا قال فيه ابن حجر: (مقبول) ، وقد توبع في الطريق السابقة. ينظر: تقريب التهذيب ص 634.
(3) في باقي النسخ: لا.