فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 698

أو ازدياد حجم الجسم القابل للضوء عند حصول الضوء فيه، والتالي (99/ج) ظاهر الفساد.

واحتج من قال بأن الضوء جسم: بأن الضوء منحدر من الشمس أو النار أو غيرهما، وكل منحدر متحرك، وكل متحرك جسم، وبأن الضوء يتحرك بحركة المضيء، وكل متحرك جسم.

أجيب: بأنا لا نسلم أن الضوء منحدر، بل الضوء يحدث في قابله المقابل دفعة، لكن لما كان حدوثه من شيء عال، سبق إلى الوهم أنه منحدر.

ولا نسلم أن الضوء يتحرك بحركة المضيء، بل الشمس تتحرك فيحدث في مقابلها الضوء، وينتفي ما حدث قبل هذه المقابلة، بسبب زوال المقابلة الأولى عند انتقال الشمس من موضعها الأول، فيتوهم أنه انتقل بانتقال الشمس.

فثبت: أن الضوء (119/و) ليس بجسم، بل هو عرض قائم بالمحل، معد لحصول مثله في الجسم المقابل لمحله، كضوء الشمس، فإنه عرض قائم بها معد لحصول ضوء آخر مثله في الجسم المقابل للشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت