فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 698

والضوء قسمان: ذاتي وعرضي، فالذاتي: هو ما حدث من ذات المضيء في ذاته، ويسمى ضوءا. والعرضي: ما حدث من ذات المضيء في غيره، ويسمى نورا.

وأيضا: الضوء أول وثان، فالضوء الأول: ما حصل من المضيء لذاته، كضوء الهواء الذي صار مضيئا بالشمس؛ والضوء الثاني: ما حصل من المضيء لغيره، كضوء وجه الأرض قبل طلوع الشمس، فإنه صار مضيئا بالهواء الذي صار مضيئا بالشمس.

والظلمة: عبارة عن عدم الضوء عما من شأنه أن يكون مضيئا، فإن الشيء الذي من شأنه الضوء إذا انتفى عنه الضوء صار مظلما، ولا يحتاج إلى أن يحدث فيه كيفية أخرى حتى يصير مظلما، فتكون الظلمة عدم ملكة الضوء.

قال:

ومنها: المسموعات، وهي: الأصوات الحاصلة من التموج المعلول للقرع والقلع، بشرط المقاومة في الخارج. ويستحيل بقاؤه؛ لوجوب إدراك الهيئة الصورية. ويحصل منه آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت