إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
لكن إطلاق الكلام على المؤلف من الحروف، أشهر من إطلاقه على مدلوله.
قال:
ومنها: المطعومات التسعة الحاصلة من تفاعل الثلاثة في مثلها.
أقول:
ومن الكيفيات المحسوسة: المطعومات التسعة.
ووجه الانحصار في التسعة: أن الجسم الحامل للطعم: إما أن يكون لطيفا، أو كثيفا، أو معتدلا بينهما. وعلى كل تقدير من التقادير الثلاثة، فالفاعل فيه: إما الحرارة، أو البرودة، أو الكيفية المتوسطة بينهما، فيكون الحاصل تسعة.
فالحرارة (121/ب) إن فعلت في اللطيف حدثت الحرافة، وفي الكثيف حدثت المرارة، وفي المعتدل حدثت الملوحة.
والبرودة إن فعلت في اللطيف حدثت الحموضة، (101/ج) وفي الكشيف حدثت العفوصة، وفي المعتدل حدثت القبض.