فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 698

إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا

لكن إطلاق الكلام على المؤلف من الحروف، أشهر من إطلاقه على مدلوله.

قال:

ومنها: المطعومات التسعة الحاصلة من تفاعل الثلاثة في مثلها.

أقول:

ومن الكيفيات المحسوسة: المطعومات التسعة.

ووجه الانحصار في التسعة: أن الجسم الحامل للطعم: إما أن يكون لطيفا، أو كثيفا، أو معتدلا بينهما. وعلى كل تقدير من التقادير الثلاثة، فالفاعل فيه: إما الحرارة، أو البرودة، أو الكيفية المتوسطة بينهما، فيكون الحاصل تسعة.

فالحرارة (121/ب) إن فعلت في اللطيف حدثت الحرافة، وفي الكثيف حدثت المرارة، وفي المعتدل حدثت الملوحة.

والبرودة إن فعلت في اللطيف حدثت الحموضة، (101/ج) وفي الكشيف حدثت العفوصة، وفي المعتدل حدثت القبض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت