فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 698

شر؛ لأن المنافاة بين الشيء وبين ما يرفع ذاته أقوى من المنافاة بينه وبين (2) ما يرفع الأمر الخارجي عنه.

وأيضا: فإن الشر لولا اشتماله على أنه ليس بخير، لما كان عقد أنه شر رافعا لعقد أنه خير، فإنا لو فرضنا بدل الشر شيئا آخر مما ليس بخير، لكان اعتقاد كون الشيء ذلك الأمر المشتمل على أنه ليس بخير مانعا من اعتقاد أنه خير، لا لأنه ذلك الأمر، بل لاشتماله على أنه ليس بخير، وذلك يدل على أن التنافي بالذات لا يكون إلا بين السلب والإيجاب.

قوله: (( ويندرج تحته الجنس ) )أراد بالجنس التقابل المطلق المشترك بين الأقسام، وهو مقول على الأربعة بالتشكيك كما ذكر، فلا يكون جنسا للأربعة، بل يكون أعم من الأربعة وخارجا عنها، فإطلاق الجنس على الأعم الخارج فيه ما فيه.

قال:

ويقال للأول: تناقض، ويتحقق في القضايا بشرائط ثمانية، هذا في القضايا الشخصية. أما المحصورة فبشرط تاسع وهو الاختلاف فيه (70/ج) ؛ فإن الكلية ضد (4) ، والجزئيتان

(2) عبارة الشارح في مطالع الأنظار: (( وبين ما يرفع ذاته بتوسط الأمر الخارجي عنه ) )ص 68.

(4) العبارة في كشف المراد ص 93، وشرح التجريد للقوشجي 272/ 2 هي: (( فإن الكلية ضد الكلية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت