فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 698

ضروريا أحق بهذا الاسم، اصطلحوا على تسمية هذه المادة بالإمكان.

قال:

وقد يؤخذ بالنسبة إلى الاستقبال، ولا يشترك العدم في الحال، وإلا اجتمع النقيضان.

أقول:

الإمكان قد يعتبر بالنسبة إلى الاستقبال، وهو أن يكون الالتفات إلى سلب الضرورة عن جانبي الوجود والعدم في زمان الاستقبال، ولا يلتفت إلى حال الشيء في الماضي أو الحال، فإذا كان الشيء غير ضروري الوجود والعدم، في أي وقت فرض له في الاستقبال: يسمى ممكنا بالإمكان الاستقبالي (6) .

وإنما اعتبر هذا من اعتبره؛ لأن ما نسب إلى الحال أو الماضي من الأمور الممكنة: إما موجود فيكون ضروريا بحسب الوجود؛ وإما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ويجوز تسميته بالإمكان العام، وكذا الإمكان الخاصي يجوز تسميته بالإمكان الخاص. قال القطب الرازي: (( ولا يمتنع تسمية الأول عاما، والثاني خاصا؛ لما بينهما من العموم والخصوص، فإنه متى سلب الضرورة عن الطرفين كانت مسلوبة عن أحدهما من غير عكس ) ). لوامع الأسرار ص 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت