الإنسان في مادة العلقة مثلا، وقد يعدم فيها كانتفاء استعداد الإنسان عنها إذا فسدت صورة العلقة، ولم تحصل فيها صورة المضغة، بل تحلل أجزاؤها، وانفك بعضها عن البعض.
وهذا الإمكان الاستعداي غير الإمكان الذاتي؛ لأن الإمكان الذاتي غير قابل للشدة والضعف، بخلاف (22/ب) الإمكان الاستعدادي، فإنه قابل لهما، فإن استعداد النطفة للإنسانية أضعف من استعداد العلقة لها، واستعداد الإنسان للكتابة أشد وأقوى من استعداد النطفة لها.
قال:
والوجود إن أخذ غير مسبوق بالغير أو بالعدم فقديم، وإلا فحادث.
أقول:
أراد (أن يقسم) الوجود باعتبار القدم والحدوث، فقال: الوجود إن كان غير مسبوق بغيره أو بالعدم فهو قديم، وإن كان مسبوقا بغيره أو بالعدم فهو حادث.
قال:
والسبق ومقابلاه: إما بالعلية، أو بالطبع، أو بالزمان، أو