وصفاته، وهو يتوقف على المحدث، الذي هو الجوهر والعرض، وجميع ذلك يتوقف على الأمور العامة، التي هي مشتملة على بيان (3/ب) مبادئها: لا جرم رتبه المصنف على ستة مقاصد:
المقصد الأول: في الأمور العامة.
والثاني: في الجوهر والعرض.
والثالث: في إثبات الصانع وصفاته.
والرابع: في النبوة.
والخامس: في الإمامة.
والسادس: في المعاد.
ولنقدم مقدمة في تقسيم الموجودات، على مذهب الطوائف:
قال المتكلمون: الموجود ينقسم إلى ما لا أول لوجوده، وهو القديم، وإلى ما له أول، وهو المحدث. والقديم هو الله سبحانه وتعالى
= - عليه الصلاة والسلام - فيها، إلا على مذهب من يزعم أن الإمام حافظ للدين عن التبديل، وأنه لا وثوق بما نقل غيره؛ لاحتمال التغير، خصوصا على طول الزمان )) ل: 2. والشارح ليس هذا مذهبه، فلذلك قال القرشجي في شرحه للتجريد (( وأحوال المعاد مما لا يستقل بإثباتها العقل، يحتاج فيها إلى السماع من المعلم، والمعلم في المعارف الإلهية هو النبي بالانفاق، والإمام - أيضا - عند بعضهم ) )شرح التجريد بهامش شرح المواقف 7/ 2.