وأما اجتماع الأكثر: فكاجتماع المرارة والحرافة والقبض في الباذنجان.
قال:
ومنها: المشمومات، ولا أسماء لأنواعها إلا من جهة الموافقة والمخالفة.
أقول:
ومن الكيفيات المحسوسة: المشمومات، وهي الروائح المدركة بالشم.
ولا أسماء لأنواعها إلا من جهة الموافقة والمخالفة، بأن يقال: رائحة طيبة ورائحة منتنة، ويختلف ذلك بحسب الأشخاص، فإن الملائم لشخص قد يكون غير ملائم لغيره.
قال:
والاستعدادات المتوسطة بين طرفي النقيض.
أقول:
لما فرغ من مباحث النوع الأول من الكيفيات، شرع في النوع الثاني منها، وهي الكيفية الاستعدادية.
وهي: الاستعدادات المتوسطة بين طرفي النقيض، أي: الانفعال