فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 698

وقد يكون سافلا، وهو أخصها، وهو الفصل المقوم للنوع السافل كالناطق.

أو أخص من بعض وأعم من بعض، وهو الفصل المقوم للجنس المتوسطة غير الذي هو مقسم للعالي أولا، كالنامي والحساس.

وقد يكون مباينا للفصول المترتبة، وهو الفصل المفرد، كالفصل المقوم للنوع الذي لا يكون له إلا جنس واحد وفصل المفرد، كالفصل المقوم للنوع الذي لا يكون له إلا جنس واحد وفصل واحد.

ولم يتعرض المصنف للفصل المفرد، بل اقتصر على ذكر الجنس في الأفراد، وهو سهل.

والجنس والفصل إضافيان؛ لأن كلا منهما لا بد وأن يعتبر بالقياس إلى شيء، فإن الجنس إنما هو بالقياس إلى أنواعه، وكذا الفصل.

وقد يجتمع الجنس والفصل في شيء واحد، لكن باعتبارين، مع أنه يكون بينهما تقابل؛ لأن الجنس مقول في جواب ما هو، والفصل ليس بمقول في جواب ما هو، لكن اعتبار التقابل غير اعتبار اجتماعهما، فإن اجتماعهما في شيء واحد بالقياس إلى شيئين، وذلك كالحساس الذي هو فصل بالنسبة إلى الحيوان جنس بالنسبة إلى السميع والبصير، وتقابلهما إنما يكون بالنسبة إلى شيء واحد، فإن الجنس للشيء يستحيل أن يكون فصلا له.

قال:

ولا يمكن أخذ الجنس بالنسبة إلى الفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت