فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 698

والموصوفية (1) أيضا من الاعتبارات العقلية، وليست بموجودة في الأعيان، وإلا لكانت وصفا لشيء آخر؛ لأنها لا يمكن تصورها إلا مع غيرها، فيكون للموصوفية موصوفية أخرى، وتسلسل.

قال:

ثم الموجود قد يكون بالذات، وقد يكون بالعرض.

أقول:

الموجوود على قسمين: موجود بالذات، وموجود بالعرض؛ ووذلك لأن الموجوود: إما أن يكون له وجود مستقل في الأعيان، بأن يكون له وجود مستقل بنفسه، (سواء كان قائما بغيره كالعرض، أو لا كالجوهر؛ أو لا يكون له وجود بنفسه) ، والأول

(1) قال اللاهيجي: (( ولما كانت الموصوفية تناسب الموضوعية، فإن الصفة والموصوف في الحقيقة محمول وموضوع، أورد حكمها عقيب حكم الحمل والوضع ) ).

شوارق الإلهام ص 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت