فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 698

وأما تقابل العدم والملكة: فلن الوحدة موجودة في الكثرة مقومة لها، والملكة لا تكون موجودة في العدم، حتى يكون العدم يتألف من ملكات تجتمع، فلا تكون الوحدة ملكة للكثرة.

وكذلك لا تكون الملكة هي الكثرة؛ إذ الملكة لا تتركب من أعدامها، فلا يكون التقابل بينهما العدم والملكة.

واما تقابل الإيجاب والسلب: فإن أحد النقيضين لا يكون مقومًا للآخر.

*قال:

ثم معروضهما قد يكون واحدًا، فله جهتان بالضرورة: فجهة الوحدة إن لم تقوم جهة الكثرة ولم تعرض لها فالوحدة عرضية؛ وإن عرضت كانت موضوعات أو محمولات عارضة لمووضع أو بالعكس؛ وإن قومت فوحدة جنسية أو نوعية أو فصلية. وقد يتغاير، فموضوع مجرد عدم (28/أ) الانقسام لا غير وحدة بقول (64/ج) مطلق؛ وإلا نقطة إن كان له مفهوم زائد ذو وضع؛ أو مفارق إن لم يكن ذا وضع. هذا إن لم يقبل القسمة، وإلا فهو مقدار؛ أو جسم بسيط؛ أو مركب. وبعض هذه أولى من بعض بالوحدة، والهو هو على هذا النحو. والوحدة في الوصف العرضي والذاتي تتغاير أسماؤها بتغاير المضاف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت