فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 698

لا يقال: العلم بمعنى اليقين، واليقين أعم من التصور والتصديق.

لأنا نقول: العلم بمعنى اليقين يعتبر فيه الحكم والجزم والمطابقة، والتصور مجرد عنها، فلا يكون أعم من التصور.

قال:

ولا يحد.

أقول:

أي: لا يحد العلم؛ لأنه بديهي التصور، والتحديد إنما يكون للكسبي.

وما ذكروه في معرض التعريف ليس بحد له، بل تعريف له بحسب اللفظ، والأشياء البدهية قد (122/ب) تعرف بحسب اللفظ، كما أشرنا إليه في صدر الكتاب، وكل ما يجده الإنسان من نفسه من هذه الكيفيات، غني عن التعريف بالحد والرسم.

قال:

ويقتسمان الضرورة والاكتساب.

أقول:

أي: التصور والتصديق يقتسمان الضرورة والاكتساب، أي: ينقسم كل منهما إلى الضروري والمكتسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت