فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 698

هو الموجود بالذات، كالجسم والسواد، والثاني الموجود بالعرض، كأعدام الملكات وكاللاإنسان للفرس.

قال:

وأما الموجود في الكتابة والعبارة فمجازي.

أقول:

الشيء قد يكون له وجود في الأعيان، وقد يكون له وجود في الذهن، ويقال للموجود في الأعيان وللموجود في الذهن: إنه موجود حقيقة.

(وقد يكون له وجود في اللفظ) ، وقد يكون له وجود في الكتابة، ويقال لكل منهما: إنه موجود بالمجاز. والعلاقة المجوزة: كون كل منهما (16/ه) دالا على الموجود في الذهن، أو الخارج بحسب الوضع.

قال:

والمعدوم لا يعاد؛ لامتناع الإشارة إليه، فلا يصح الحكم عليه بصحة العود، ولو أعيد تخلل العدم بين الشيء ونفسه، ولم يبق فرق بينه وبين المبتدأ، وصدق المتقابلان عليه دفعة، ويلزم التسلسل في الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت