فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 698

وقوله: (( تأثيره في الماهية محال؛ لأن كون السواد سوادا لو كان بالغير، لوجب أن لا يكون السواد سوادا عند عدم الغير ) ).

قلنا: تأثيره في الماهية هو أن يجعل السواد محققا، لا أن يجعل السواد سوادا، فكون السواد حينئذ يكون بالغير، لا كون السواد سوادا، فيلزم من انتفاء الغير انتفاء كون السواد محققا (لا انتفاء كون السواد) سوادا (21/ه) وأما إذا فرض السواد سوادا، فقد وجب سواديته بسبب الفرض وجوبا لاحقا مرتبا على الغرض، ومع ذلك الفرض يمتنع تأثير المؤثر فيه، فإنه يكون إيجادا لما فرض موجودا، أما قبل ذلك الفرض فيمكن أن يوجد المؤثر السواد على سبيل الوجوب، ويكون ذلك الوجوب سابقاعلى وجوده، وقد عرف الفرق بينهما.

قال:

وعدم الممكن مستند إلى عدم علته (11) .

(11) في متن (( التجريد ) )بتحقيق: محمد جواد الجلالي ص 120 زيادة: (( على ما مر ) ). =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت