فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 698

بين تأخريهما، أعنى: تأخر (ب) عن (أ) وتأخر (د) عن (ج) ، فإن تأخر (ب) عن (أ) أولى بالتأخر بالنسبة إلى تأخر (د) عن (ج) ، فانحفت الإضافة التي بين السبقين في الأولوية بين المضافين، أعني: تأخر (ب) عن (أ) وتأخر (د) عن (ج) .

هذا ما فهمته، فاعتبر ما ذكرنا في النوعين الآخرين من التشكيك.

وكل ما هو مقول على الأشياء بالتفاوت - أي: بالتشكيك - امتنع جنسيته للأشياء؛ لما ستعرف في أجزاء الماهية.

فالتقدم المقول على هذه الأقسام الخمسة بالتشكيك لا يكون جنسا لها، وكذا المعية والتأخر بالنسبة إلى أقسامهما.

قال:

والتقدم دائما بعارض زماني أو مكاني أو غيرهما. والقدم والحدوث الحقيقيان لا يعتبر فيهما الزمان، وإلا تسلسل. والحدوث الذاتي متحقق.

أقول:

اعلم: أن عروض التقدم لذات المتقدم، لأجل أمر عارضك زماني أو مكاني أو غيرهما، لا للماهية من حيث هي؛ فإنا إذا نظرنا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت