بين تأخريهما، أعنى: تأخر (ب) عن (أ) وتأخر (د) عن (ج) ، فإن تأخر (ب) عن (أ) أولى بالتأخر بالنسبة إلى تأخر (د) عن (ج) ، فانحفت الإضافة التي بين السبقين في الأولوية بين المضافين، أعني: تأخر (ب) عن (أ) وتأخر (د) عن (ج) .
هذا ما فهمته، فاعتبر ما ذكرنا في النوعين الآخرين من التشكيك.
وكل ما هو مقول على الأشياء بالتفاوت - أي: بالتشكيك - امتنع جنسيته للأشياء؛ لما ستعرف في أجزاء الماهية.
فالتقدم المقول على هذه الأقسام الخمسة بالتشكيك لا يكون جنسا لها، وكذا المعية والتأخر بالنسبة إلى أقسامهما.
قال:
والتقدم دائما بعارض زماني أو مكاني أو غيرهما. والقدم والحدوث الحقيقيان لا يعتبر فيهما الزمان، وإلا تسلسل. والحدوث الذاتي متحقق.
أقول:
اعلم: أن عروض التقدم لذات المتقدم، لأجل أمر عارضك زماني أو مكاني أو غيرهما، لا للماهية من حيث هي؛ فإنا إذا نظرنا إلى