فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 698

القادرية والعالمية والحيية والموجودية بحالة خامسة هي الإلهية (2) .

وأما الحرنانيون فقد أثبتوا قدماء خمسة: حيان فاعلان، وهما الباري والنفس، وعنوا بالنفس ما يكون مبدأ للحياة، وهي الأرواح البشرية والسماوية؛ وواحد منفعل غير حي، وهو الهيولى. واثنان ليسا بحيين، ولا فاعلين، ولا منفعلين، وهما الدهر والخلاء.

وذهب المصنف إلى أنه ليس في الوجود قديم سوى الله تعالى؛ لما سيأتي من أن كل ما سوى الله تعالى من الموجودات ممكن، وكل ممكن حادث.

قال:

ولا يفتقر الحادث إلى المدة والمادة، وإلا لزم التسلسل.

أقول:

ذهب الحكماء إلى أن كل حادث مفتقر إلى مدة ومادة.

(2) من قوله: (( والمعتزلة .... ) )إلى هنا، عبارة الطوسي في تلخيص المحصل ص 125، أوردها الطوسي اعتراضا على قول الرازي في المحصل: (( والمعتزلة وإن بالغوا في إنكاره، ولكنهم قالوا به في المعنى، لأنهم قالوا: الأحوال الخمسة المذكورة ثابتة في الأزل مع الذات، فالثابت في الأزل على هذا القول أمور كثيرة، ولا معنى للقديم إلا ذلك ) )ص 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت