أطول، وليكن جسم ثالث فيه ميل أضعف من الميل المفروض أولا، نسبته إلى الميل المفروض أولا، نسبة زمان عديم الميل إلى زمان الميل المفروض أولا، فيكون في مثل زمان عديم المعاوق، يتحرك بالقسر مثل مسافته، فتتساوى حركتا مقسورين: ذي عائق وغير ذي عائق.
وقد ذكرنا ما فيه من النظر والجواب عنه في بحث الخلاء، فلا حاجة إلى إعادته ها هنا.
قال:
وعند آخرين: هو جنس بحسب تعدد الجهات، ويتماثل ويختلف باعتبارها. ومنه الثقل، وآخرون منهم: جعلوه مغايرا. (119/ز) ومنه: لازم ومفارق. ويفتقر إلى محل لا غير. وهو مقدور لنا. وتتولد عنه أشياء: بعضها لذاته من غير شرط، وبعضها بشرط، وبعضها لا لذاته.
أقول:
ما ذكرنا من إثبات الميل على رأي الحكماء.
وعند المتكلمين: الميل - أي: الاعتماد - جنس تحته ستة أنواع، بحسب تعدد الجهات (117/و) الست، فإن لكل جسم من الأجسام