لتفاوت الاستعدادات لقبول اليقينيات، فيورد الجميع ليعم النفع بها.
وأيضا: ربما لم تتلق النفس لقبول النتيجة من دليل دليل، وتتلقى له من مجموعها، فيورد الجميع لهذا.
قال:
ودخولها تحت حد واحد يقتضي وحدتها، واختلاف العوارض لا يقتضي اختلافها.
أقول:
مذهب أرسطو وأتباعه أن النفوس البشرية متحدة بالنوع، ومذهب طائفة من المتقدمين أنها متخالفة بالماهية.
واختار المصنف الأول.
واحتج عليه: بأن النفوس البشرية داخلة تحت حد واحد، على معنى أن حدا واحدا يشملها، وهذا يقتضي وحدتها بالنوع، فإن الأمور المختلفة يمتنع أن يجمعها حد (106/ز) واحد.