فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 698

لتفاوت الاستعدادات لقبول اليقينيات، فيورد الجميع ليعم النفع بها.

وأيضا: ربما لم تتلق النفس لقبول النتيجة من دليل دليل، وتتلقى له من مجموعها، فيورد الجميع لهذا.

قال:

ودخولها تحت حد واحد يقتضي وحدتها، واختلاف العوارض لا يقتضي اختلافها.

أقول:

مذهب أرسطو وأتباعه أن النفوس البشرية متحدة بالنوع، ومذهب طائفة من المتقدمين أنها متخالفة بالماهية.

واختار المصنف الأول.

واحتج عليه: بأن النفوس البشرية داخلة تحت حد واحد، على معنى أن حدا واحدا يشملها، وهذا يقتضي وحدتها بالنوع، فإن الأمور المختلفة يمتنع أن يجمعها حد (106/ز) واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت