والحق: أنه قد يحصل به ضده وقد لا يحصل، مثلا: إذا كانت صورة القياس صحيحة وكبراه فاسدة، كما إذا قيل: كل إنسان حيوان، وكل حيوان حجر، فإنه ينتج: كل إنسان حجر، ففي مثل هذه الصورة يحصل به الجهل.
قال:
أقول:
اختلفوا في أن حصول العلم بالنتيجة عن النظر الصحيح، هل هو واجب أم لا؟ (128/ب)
فذهب الأشاعرة إلى أن النظر الصحيح (131/ز) يعد الذهن والنتيجة تفيض عليه عقيبه عادة، فإن الله تعالى (128/و) أجرى عادته بخلق العلم بالنتيجة عقيب النظر الصحيح.