فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 698

وقوله: (( ليتوصل بها إلى تحصيل مجهول ) )خاصة مأخوذة من العلة الغائية، وهي تحصيل المجهول.

ومادة النظر: الجنس، والفصل، والخاصة، والعرض العام في التصورات، والمقدمات في التصديقات.

وصورته: الهيئة الحاصلة من اقتران الجنس والفصل والخاصة والعرض العام في التصورات، والترتيب والاقتران الواقع بين المقدمات في التصديقات.

فالنظر يحصل العلم به إذا كان جزءاه صحيحين، وحصول العلم ضروري عند سلامة جزأيه؛ لأنا متى تصورنا جنس الشيء وفصله تصورا مطابقا، وركبنا الجنس بالفصل تركيبا صحيحا، حصل تصور المحدود بالضرورة.

وكذا إذا اعتقدنا الملازمة بين الأمرين، واعتقدنا معه وجود الملزوم أو عدم (64/أ) لللازم، علمنا من الأول وجوود اللازم ومن الثاني عدم الملزوم.

وبيان صحة جزأي النظر يتكفل به علم المنطق.

وإذا كان أحد جزأي النظر أو كلاهما غير صحيح، لا يحصل العلم به.

واختلفوا: في أنه هل يحصل به ضد العلم - أي: الجهل - إذا ان أحد جزأيه فاسدا أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت