فالعرض والصورة يندرجان تحت الحال، والموضوع والمادة يندرجان تحت المحل.
إذا عرفت ذلك: فالجوهر: هو الماهية التي إذا وجدت كان لها وجود لا في موضوع. والعرض: هو الماهية التي إذا وجدت كان وجودها في موضوع.
والمراد بالكون في الموضوع: هو الكون في شيء لا كجزء منه شائعا بالكلية، ولا يصح مفارقته عنه.
فإن لفظة: (( كذا في كذا ) )تدل بالاشتراك على معان مختلفة، ككون الشيء: في الزمان، وفي المكان، وفي الخصب، وفي الراحة، وفي الحركة؛ وكون الكل في الجزء وبالعكس، والخاص في العام.
فإن لفظة (( في ) )في جميعها ليست بمعنى واحد، (38/ه) فإن بعض هذه الأمور بالإضافة، وبعضها بالاشتمال، وبعضها بالظرفية، فالشيوع والمجامعة بالكلية.
وعدم جواز الانتقال في تعريف الكون في الموضوع، هو قرينة