الجنس المقيد بالوجود الذهني على الفصل والنوع، ولا يقتضي امتناع حمل الجنس، مع قطع النظر عن وجوده الذهني والخارجي.
فإن قيل: يعتبر هذا أيضا في الوجود الخارجي، فإن الجنس المحمول في الخارج، هو الجنس مع قطع النظر عن وجوده الخارجي.
أجيب: بأن اعتبار الجنس مع قطع النظرعن ووجوده الخارجي، إنما هو في العقل؛ إذ الماهية من حيث هي هي لا تحقق لها إلا في العقل.
وإذا ثبت أن الجنس والففصل لا يتمايزان في الوجود الخارجي، فنقول: الجنس والفصل قد يكونان مأخوذين من أجزاء (32/ه) خارجية، كالحيوان (24/أ) والناطق، فتكون الماهية المركبة من الجنس والفصل مركبة في الخارج. وقد لا يكونان كجنس العقل وفصله، فتكون ماهية العقل مركبة في الذهن بسيطة في الخارج (54/ج) ، ولا امتناع في أن تكون صورتان عقليتان مطابقتين لأمر بسيط في الخارج.
قال:
وإذا اعتبر عروض العموم ومضايفه فقد تتباين وقد تتداخل.
أقول:
أجزاء الماهية باعتبار عروض العموم لها ومضايفه - أعني: