فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 698

يقال له: ضرورة الإيجاب، والامتناع يقال له: ضرورة السلب، واسم الضرورة شامل لهما.

وكل واحد من الوجوب والامتناع يصدق على الآخر إذا تقابلا في المضاف إليه، بأن يكون المضاف إليه في أحدهما الوجود، وفي الآخر مقابل الوجود، أي: العدم، فيصدق الوجوب المضاف (11/أ) إلى الوجود على الامتناع المضاف إلى العدم، وبالعكس، فيقال: وجوب الوجود هو امتناع العدم، وبالعكس، ويصدق الوجوب المضاف إلى العدم على الامتناع المضاف إلى الوجود، وبالعكس، فيقال: وجوب العدم هو امتناع الوجود، وبالعكس.

وأما إذا لم يتقابلا في المضاف إليه، فلا ي صدق أحدهما على الآخر؛ إذ لا يقال: وجوب الوجود امتناع الوجود وبالعكس، ولا يقال أيضا: وجوب العدم امتناع العدم، وبالعكس.

قال:

وقد يؤخذ الإمكان بمعنى سلب الضرورة عن أحد الطرفين، فيعم الأخرى والخاصي.

أقول:

الإمكان قد يؤخذ تارة بمعنى سلب الضرورة عن أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت