قال:
وفيه فصول. الأول: في الجواهر.
الممكن: إما أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض؛ أولا وهو الجوهر: وهو إما مفارق في ذاته وفعله وهو العقل؛ أو في ذاته وهو (74/و) النفس؛ أو مقارن: فإما أن يكون محلا وهو المادة؛ أو حالا وهو الصورة؛ أو ما يتركب منهما وهو الجسم. والموضوع والمحل بتعاكسان - وجودا وعدما - في العموم والخصوص، وكذا الحال والعرض. وبين الموضوع والعرض مباينة. ويصدق العرض على المحل والحال جزئيا.
أقول:
لما فرغمن المقصد الأول شرع في المقصد الثاني، وذكر فيه خمسة فصول:
الأول: في الجواهر.
الثاني: في الأجسام.
الثالث: في بقية أحكام الأجسام.