فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 698

قال:

وفيه فصول. الأول: في الجواهر.

الممكن: إما أن يكون موجودا في الموضوع وهو العرض؛ أولا وهو الجوهر: وهو إما مفارق في ذاته وفعله وهو العقل؛ أو في ذاته وهو (74/و) النفس؛ أو مقارن: فإما أن يكون محلا وهو المادة؛ أو حالا وهو الصورة؛ أو ما يتركب منهما وهو الجسم. والموضوع والمحل بتعاكسان - وجودا وعدما - في العموم والخصوص، وكذا الحال والعرض. وبين الموضوع والعرض مباينة. ويصدق العرض على المحل والحال جزئيا.

أقول:

لما فرغمن المقصد الأول شرع في المقصد الثاني، وذكر فيه خمسة فصول:

الأول: في الجواهر.

الثاني: في الأجسام.

الثالث: في بقية أحكام الأجسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت