فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 698

وكذا العدم من المعقولات الثانية؛ لأنه يستند إلى المعقولات الأولى، وليس في الأعيان موجود هو عدم.

وكذا جهات الوجود والعدم - أي: الوجوب (30/و) والإمكان والامتناع - من المعقولات الثانية، فإنها أمور تستند إلى المعقولات الأولى، ولم يوجد في الخارج ما يطابقها، أي: لم يوجد موجود هو وجوب، أو إمكان، أو امتناع.

وكذا الماهية من المعقولات الثانية، فإن الماهية تصدق على الحقيقة باعتبار ذاتها، لا من حيث إنها موجودة أو معدومة، وما تصدق عليه الماهية كالإنسان والفرس من المعقولات الأولى، والماهية تستند إليها من حيث هي في العقل، ولم يوجد فيالخارج موجود هو ماهية.

وكذا الكلية والجزئية، والذاتية والعرضية، والجنسية والفصلية والنوعية، من المعقولات (12/ه) الثانية، فإنها (تستند إلى) المعقولات الأولى في العقل، ولم يوجد في الخارج موجود هو كلي أو جزئي، أو ذاتي أو عرضي، أو جنس أو فصل أو نوع، فهذه الأمور من المعقولات الثانية، وهي من الاعتبارات العقلية، لا من الأمور الموجودة في الأعيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت