فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 698

إذا عرفت ذلك: فنقول: قوله: (( ولاستلزام التجرد صحة المعقولية ) )إشارة إلى أن كل مجرد يصح أن يكون معقولا.

وقوله: (( المستلزمة لإمكان المصاحبة ) )إشارة إلى أن كل ما يصح أن يكون معقولا، يصح أن يقارن معقولا آخر، وباقي المقدمات محذوقة.

والبرهان على الوجه الذي ذكرناه، وإن كان فيه إطناب وصعوبة، لكن تندفع به أكثر الشبهات الواردة في هذا الموضع، يظهر صدق هذا القول للذكي المنصف، لا للغبي المتعسف.

قال:

ومنها: القدرة، وتفارق الطبيعة والمزاج بمقارنة الشعور، والمغايرة في التابع، ومصححة للفعل بالنسبة. وتعلقها بالطرفين. وتتقدم الفعل لتكليف الكافر، وللتنافي، ولزوم أحد المحالين لولاه. ولا يتحد وقوع المقدور مع تعدد القادر. ولا استبعاد في تماثلها. وتقابل العجز تقابل العدم والملكة. وتضاد الخلق - لتضاد أحكامهما - والفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت