فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 698

قال:

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد حمد واجب الوجود على نمعائه، والصلاة على سيد أنبيائه، وعلى أكرم أحبائه.

فإني مجيب إلى ما سئلت من تحرير مسائل الكلام، وترتيبها على أبلغ النظام، مثيرا إلى غرر فرائد الاعتقاد، ونكت مسائل الاجتهاد، مما قادني الدليل إليه، وقوي اعتقادي عليه.

والله أسأل العصمة والسداد، وأن يجعله ذخرا ليوم المعاد.

وسميته بـ: (( تجريد العقائد(5) ورتبته على ستة مقاصد.

أقول:

لما كان علم الكلام باحثا عن أمور يعلم منها المعاد، وما يتعلق به من الجنة والنار، والصراط والميزان، والثواب والعقاب، وذلك يتوقف على النبوة والإمامة (6) ، وهما يتوقفان على غثبات الصانع

(5) (أ) : الاعتقاد، وبهامشها: العقائد في نسخة، وبهامش (ز) : القواعد في نسخة.

(6) قال السيد الجرجاني في حاشيته على هذا الكتاب: (( أورد عليه: أن توقف العلم بمباحث المعاد على الإمامة ممنوع إذ يكفينا في العلم بها ما نقل إلينا من أقوال النبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت