والتفسير الأول أولى، يعرف بالتأمل (1) .
قال:
ومنهما عوال وسوافل ومتوسطات (3) . ومن الجنس ما هو مفرد، وهو الذي لا جنس فوقه ولا تحته، وهما إضافيان، وقد يجتمعان مع التقابل.
أقول:
الجنس: إما أن يكون أعم الأجناس المترتبة، وهو العالي كالجوهر؛ أو أخص، وهو السافل كالحيوان؛ أو أعم من بعض وأخص من بعض، وهو المتوسط، كالجسم النامي؛ أو مباينا لها، وهو المفرد، ولم يوجد له مثال.
والفصل قد يكون عاليا، وهو أعم الفصول (50/و) المترتبة، وهو الفصل الذي قسم الجنس العالي أول انقسامه، كقابلية الأبعاد المقسمة للجوهر.
(1) وجه التأمل: أن الأول اعتبر فيه مفهوم الكلي من حيث هو كلي صادق عليها، وهو المناسب لقوله: (( كجنسهما ) ). انظر: حاشية الجرجاني. ل: 15.
(3) في شرح التجريد للقوشجي زيادة في المتن، وهي: (( وفصل كل جنس يكون في مرتبته ) )قال القوشجي: (( يعني: فصل الجنس العالي يسمى فصلا عاليا، وفصل الجنس السافل يسمى فصلا سافلا، وفصل الجنس المتوسط يسمى فصلا متوسطا ) )232/ 2.