يكون عقليا. مثلا: الحيوان جنس طبيعي، ومفهوم (59/ج) الجنس جنس منطقي، والمركب منهما عقلي، والناطق فصل طبيعي، ومفهوم الفصل فصل منطقي، والمركب منهما عقلي.
كما أن جنس الجنس الفصل - وهو مفهوم الكلي من حيث هو - قد يكون طبيعيا، وهو مفهوم الكلي من حيث هو.
وقد يكون منطقيا، وهو الكلية العارضة لمفهوم الكلي، فإن مفهوم الكلي يعرض له أنه كلي (53/ز) .
وقد يكون عقليا، وهو المركب منهما، وهذا هو المراد من قوله: (( كجنسهما ) ).
ويمكن أن يفهم (4) منه: أن كلا منهما طبيعي ومنطقي وعقلي، كما أن الكلي الذي هو جنس لهما ينقسم إلى هذه الثلاثة كما ذكرنا، فحينئذ تكون الطبيعة التي يعرض لها الكلي - كالإنسان مثلا - كليا طبيعيا، ومفهوم الكلي كلي منطقي، والمركب منهما عقلي.
(4) قال الجرجاني في الحاشية: (( الفرق بين هذا وما تقدم هو أن المتقدم باعتبار ملاحظة عارض جنسهما، وهذا باعتبار ملاحظة معروض جنسهما ) )وانظر التفصيل في الحاشية. ل: 14.