فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 698

والكيفية المتوسطة بين الحرارة والبرودة: إن فعلت في اللطيف حدثت الدسومة، (123/ز) وفي الكثيف حدثت الحلاوة، وفي المعتدل حدثت التفاهة.

والتفاهة على نوعين:

أحدهما: أن لا يكون له طعم حقيقة.

والثاني: أن لا يكون له طعم في الحس فقط، ويكون له طعم في الحقيقة، لكن لشدة تكاثفه لا يتحلل منه شيء يخالط اللسان، فلا يحس بطعمه، ثم إذا احتيل في تحليل أجزائه وتلطيفها أحس منه بطعم كالنحاس والحديد.

والنوع الثاني هو التفاهة التي عدت من الطعوم، لا الأول.

اعلم: أن مفردات الطعوم هي هذه التسعة، وقد يجتمع في الجسم الواحد طعمان أو أكثر، فيحس بطعم غير هذه التسعة.

أما اجتماع الطعمين: فكاجتماع المرارة والقبض في الحضض، ويسمى: البشاعة؛ وكاجتماع المرارة والملوحة في الشيحة، وتسمى الزعوقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت