بالرتبة الحسية أو العقلية، أو بالشرف، أو بالذات. والحصر استقرائي.
أقول:
لما ذكر السبق في تعريف القديم والحادث، أشار إلى أقسامه، وأقسام مقابليه، أي: المعية والتأخر.
وأقسام السبق: خمسة على رأي الحكماء، ستة على رأي المتكلمين.
الأول: السبق بالعلية، وهو سبق المؤثر الموجب على معلوله، كسبق حركة الإصبع على حركة الخاتم.
الثاني: السبق بالطبع، وهو كون الشيء بحيث يحتاج إليه شيء آخر، ولا يكون مؤثرا موجبا له، كسبق الواحد على الاثنين. وهذان يشتركان في معنى واحد، وهو السبق بالذات.
والمعنى المشترك (4) : هو أن يكون الشيء محتاجا إلى آخر (في تحققه، ولا يكون الآخر محتاجا إلى) ذلك الشيء، فالمحتاج إليه
(4) ما ذكره الشارح - رحمه الله تعالى - في بيان المعنى المشترك مأخوذ من شرح الطوسي للإشارات بتصرف، إلا أن الطوسي ذكره في بيان المعنى المشترك في التأخر بالذات.
انظر: شرح الإشارات للطوسي 514/ 3.