فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 698

بالرتبة الحسية أو العقلية، أو بالشرف، أو بالذات. والحصر استقرائي.

أقول:

لما ذكر السبق في تعريف القديم والحادث، أشار إلى أقسامه، وأقسام مقابليه، أي: المعية والتأخر.

وأقسام السبق: خمسة على رأي الحكماء، ستة على رأي المتكلمين.

الأول: السبق بالعلية، وهو سبق المؤثر الموجب على معلوله، كسبق حركة الإصبع على حركة الخاتم.

الثاني: السبق بالطبع، وهو كون الشيء بحيث يحتاج إليه شيء آخر، ولا يكون مؤثرا موجبا له، كسبق الواحد على الاثنين. وهذان يشتركان في معنى واحد، وهو السبق بالذات.

والمعنى المشترك (4) : هو أن يكون الشيء محتاجا إلى آخر (في تحققه، ولا يكون الآخر محتاجا إلى) ذلك الشيء، فالمحتاج إليه

(4) ما ذكره الشارح - رحمه الله تعالى - في بيان المعنى المشترك مأخوذ من شرح الطوسي للإشارات بتصرف، إلا أن الطوسي ذكره في بيان المعنى المشترك في التأخر بالذات.

انظر: شرح الإشارات للطوسي 514/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت