فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 698

ووجوب الفعليات - أعني: الوجوب اللاحق - يقارنه جواز العدم، فلا ينافي الإمكان.

وهو غير لازم لماهية الممكن؛ لأنه ينفك عنها عند فرض عدم العلة.

ونسبة الوجوب بالغير إلى (4/ه) الإمكان نسبة تمام إلى نقص، فإن الوجوب بالغير إذا حصل وجدت الماهية بالفعل، بخلاف الإمكان، فإنه (13/أ) ما لم يقارن الوجوب تكون موجودة بالقوة.

قال:

والاستعداد قابل للشدة والضعف، ويعدم ويوجد للمركبات، وهو غير الإمكان الذاتي.

أقول:

الإمكان: إما أن يعتبر بالنسبة إلى ذات الممكن، ويسمى الإمكان الذاتي؛ وإما أن يعتبر بالنسبة إلى قربه من الوقوع ويعده، بحسب اجتماع كثرة شرائطه وقلتها، ويحسب ارتفاع كثرة موانعه وقلتها، ويسمى: الاستعداد، وبعضهم يسميه بالإمكان الوقوعي.

والاستعداد غير لازم للممكن، فإنه قد يوجد للمركبات كاستعداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت