فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 698

صادقتان. وفي الموجهات عاشر، وهو الاختلاف أيضا بحيث لا يمكن اجتماعهما صدقا وكذبا. وإذا قيد العدم بالملكة في القضايا سميت معدولة، وهي تقابل الوجودية صدقا لا كذبا؛ لإمكان عدم الموضوع فيصدق مقابلاهما.

أقول:

لما فرغ من أقسام التقابل، أراد أن يشير إلى أحكام كل قسم منها، فبدأ بتقابل الإيجاب والسلب.

فقال: تقابل الإيجاب والسلب يقال له: التناقض.

وعرف بأنه: اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب بحيث يقتضي لذاته صدق إحداهما وكذب الأخرى.

ويحترز بقوله: (( لذاته ) )عن الاختلاف بينهما بالسلب والإيجاب، بحيث يقتضي صدق إحداهما وكذب الأخرى، لكن لا لذاته وصورته، بل بواسطة خصوصية المادة، مثل: اختلاف (49/ه) الكليتين فيمادة يساوي المحمول الموضوع فيها، كقولنا: (( كل إنسان ناطق، لا شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت